إعلان

تقنيات جد فعالة في تعلم اللغة الانجليزية

 

يعتبر تعلم اللغة الانجليزية أحد أهم المشاكل و العقبات التي يمكن أن تقف في وجه كثير من الناس في طريقهم نحو تحقيق أهدافهم… و إذا كنت تملك هذا الرأي أيضا، فما  رأيك بقراءة هذا المقال لأنه حتما سيغير موقفك تجاه تعلم الانجليزية.

هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في ازدياد نفور الناس من تعلم اللغة الإنجليزية و تخوفهم منها

أغلب المتعلمين يجدون أنهم يعانون مع اللغة الانجليزية نظرا لطريقة التدريس التقليدية المعتمدة في المدارس و هي حتما خاطئة.

نسبة كبير من التحديات المرتبطة بتعلم اللغة الانجليزية تأتي من الآراء المغلوطة عن هذه اللغة واستخدامها و هذه الأفكار هي واسعة الإنتشار في مجتمعاتنا.

لا يتم الإستناد إلى أسلوب علمي و عملي في تدريس اللغة الإنجليزية و عدم الأخذ بالطرق الموصى بها من قبل علماء اللغة الشيء الذي يجعل المتعلم يبذل جهدا مضاعفا ليصل لنفس النتيجة.

 

 لا يتم كذلك الاعتماد على تقنيات حديثة لتلقين اللغة و هو ما يشعر المتعلم بضيق و ملل و نفور من اللغة الانجليزية كونه يتعلم بطرق تقليدية لا تناسب جيله و قدراته.

غير أننا في هذا المقال سنحاول الإحاطة بأبرز الوسائل و التقنيات المفيدة و التي تساعد في تعلم اللغة الإنجليزية بشكل أسهل و أسرع فما عليك سوى متابعة القراءة للأخير و الأخذ بالنصائح و التعليمات المعطاة حتى تصل لأفضل النتائج 

أولا: ركز على الإستماع في البداية  

حسنا لنبدء بلغتك الأم، كيف تعلمتها؟

هل كنت تبحث عن أشهر 1000 كلمة في اللغة العربية و بدأت بحفظها؟

 

هل اعتمدت على الكتب أو كتاب قواعد النحو والصرف لتدرس المبادئ الأولى للغة العربية؟

 

هل كنت تستعمل معجما أو قاموسا لتفسير المفردات و فهمها؟

 

بالتأكيد أنت لم تكن تعتمد على أي من هذه الطرق، إلا بعد وصولك للمدرسة و بالأخص في المراحل الثانوية من تعليمك غير أنك كنت متحدثا جيدا للغة العربية بل و كنت تتواصل بها مع مختلف الاشخاص في محيطك حتى الأكبر منك سنا عندها.

و بالتالي فالطريقة التي كنت تتعلم بها هي الاستماع و بالاخص من متحدثيها الأصليين الذين كانو يحيطون بك في مرحلة تعلمك، إن الاستماع يعد الخطوة الأولى و الأكثر أهمية في تعلم اللغات، حيث أن المراحل الأخرى تأتي بعدها إذ يتم دراسة بعض القواعد والاستخدامات حتى يتعمق فهم المتعلم و تصقل لغته أكثر.

 

و بالضبط هذا ما يجب أن يتم مراعاته عند تعلم اللغة الانجليزية، فيجدر بالمتعلم أن يكثف الاستماع و يستمع فقط في البداية حيث أنه يحاول تغذية أذنه على النطق الإنجليزي الصحيح و لهذا تصنف هذه على أنها أهم خطوة في التعلم.

 

هذه التقنية يمكن الاستعانة بها و:

 

محاولة حفظ بعض الجمل البسيطة التي يتم استعمالها في بعض مواقف الحياة اليومية ( كالتعبير عن الجوع، طلب مساعدة، القاء التحية....)

 

تشديد التركيز على طرق النطق المختلفة.

 

محاولة تجديد و تغيير المواقف التي يتم الاستماع إليها لتوسيع المدارك و التدرب أكثر على طريقة النطق الصحيحة للغة الانجليزية.

 

البحث عن طريقة تغيير مواضع الكلمات داخل الجمل و استبدالها بمفردات اخرى.

 

حيث أن هذه النقطة الأخيرة ستساعدك للغاية في زيادة سرعة تعلمك و استيعابك للغة الانجليزية، فتغيير كلمة بسيطة فقط يمكن أن يغير المعنى الكامل للجملة فيقع بذلك الشخص في تشتت.

 

و بالتالي ففائدة هذه النقطة هي مساعدة المتعلم على التعلم بشكل أسرع و التعرف على أنواع الجمل المختلفة، و تبني لديه قواعد و استنتاجات ذاتية يصل إليها بنفسه من خلال الجمل المتنوعة و المختلفة التي قام بالاستماع إليها.

ثانيا: ابدأ في الاستماع إلى محادثات كاملة

بالرجوع إلى الخطوة السابقة فالمتعلم قد اعتاد الان على السماع للجمل البسيطة و مواقف الحياة اليومية، كما أنه قد تعرف على طريقة نطق عدد كبير من المفردات باللغة الانجليزية هذا إن لم يكن قد حفظها كذلك، و بالتالي فهو سيكون مستعدا أكثر للتعمق في الاستماع.

الان سينتقل الى استعمال حاسة السمع بشكل مكثف و طويل، فهو في هذه الحالة سيبدأ في الاستماع إلى حوارات و محادثات كاملة باللغة الانجليزية و بوسعه أن يختار موضوع المحادثات حسب تخصصه و اهتماماته.

سيتم التركيز في هذه الخطوة على:

التدرب على النطق و اكتساب قدرة ترتيب المفردات لتكوين محادثات.

التوقف عند كل مصطلح أو كلمة جديدة يسمعها المتعلم لأول مرة فيتعرف بذلك على نطقها الصحيح.

محاولة حفظ الجمل و العبارات التي لفتت انتباه المتعلم في مواقف الحياة المختلفة و التدرب بعدها على تكرارها بشكل مستمر سواء مع نفسه أو استخدامها للحديث مع الاخرين كما يمكن تدوينها كذلك لتجنب نسيانها.

ثالثا: انتقل إلى القراءة باللغة الانجليزية

بالنظر للمراحل السابقة فالمتعلم قد كون تجربة سابقة في قراءة بعض الجمل البسيطة أو بعض المحادثات، غير أنه يمكن أن لا يعتبرها قراءة ممتعة، حيث أنه سيبدأ في القراءة للمتعة في هذه الخطوة.

القراءة تشكل جزءا من حياتنا اليومية فهناك من يحب قراءة الأخبار و المقالات و هناك من يستمتع بقراءة القصص و المجلات كما أن هناك من يحب أن يمضي وقته في الاطلاع على الكتب الأدبية ... الخ، و هكذا فلما لا نستغل القراءة في تعلم اللغة الإنجليزية و حقا ستكون طريقة جد مفيدة.

إن القراءة هي بمثابة وسيلة جد فعالة للمتعلم في هذه المرحلة من تعلم اللغة الانجليزية خاصة و أنه قد أصبح بالفعل يعرف كيفية نطق المفردات و العبارات بشكل صحيح.

لأن أذنه سبق أن تدربت على الاستماع و هكذا يكون الوقت قد حان لتدريب العين كذلك على قراءة تراكيب الجمل المختلفة و التفريق بين أنماطها، الأمر الذي سيزيد من ترسيخ تعلماته كما ستتحسن لغته بشكل أفضل.

و يتم التركيز في هذه المرحلة على:

 

القراءة بشكل متكرر إلى حين حفظ الجمل و العبارات المختلفة.

تعلم جمل و مفردات جديدة عبر قراءة خطابات متنوعة.

تحسين مهارة النطق و التحدث عبر التدرب على القراءة بصوت عال.

التعرف على بعض قواعد اللغة الانجليزية و استخداماتها المختلفة.

رابعا: تعلم أساسيات قواعد اللغة

تعد الخطوات السالفة بمثابة مدخل لتعلم اللغة الانجليزية، و الخطوة التي تليهم ستكون بمثابة البدء في الدراسة الفعلية للغة عبر تعلم بعض القواعد البسيطة ككيفية تكون الجملة في اللغة الإنجليزية، و أقسام الكلام، و أنواع الأفعال ز الأزمنة ... الخ

رغم أن هناك عدد كبير من الأشخاص يقرون بصعوبة و تعقيد قواعد اللغة، غير أنها ليست كذلك حقا، فربما قد تعودنا على تعلم اللغة الانجليزية عن طريق حفظ القواعد أولاً و هذه تعتبر طريقة خاطئة لكن إذا ما تم الإستعانة بمسار التعلم الذي نقترحه في مقالنا هذا و متابعة جميع الخطوات السابقة، فسيكون تعلم قواعد اللغة سهلا للغاية، لأن المتعلم سيربط كل قاعدة جديدة بجمل سبق له أن تعرف عليها من قبل، الشيء الذي سيجعل القاعدة جد مألوفة بالنسبة له و سيفهمها بسهولة دون الحاجة لحفظها.

إلى هنا نكون قد قدمنا لك 4 تقنيات أولية جد فعالة و مفيدة في تعلم اللغة الانجليزية فكل ما عليك هو البدء في رحلة تعلمك

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

     إعلان

     إعلان

     إعلان




    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -